
مقدمة
تُعتبر كوريا الشمالية واحدة من الدول الأكثر غموضاً في العالم، حيث تُحاط بالكثير من الأسرار والتحديات السياسية، كما أن البلاد تعاني من قيود على حرية التعبير وحقوق الإنسان.
تُعرف كوريا الشمالية أيضاً بتحدياتها الاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل من الصعب الحصول على معلومات دقيقة حول الحياة اليومية للمواطنين.
في هذا المقال، سنستعرض عدد سكان كوريا الشمالية وتوزيعهم، بالإضافة إلى الظروف التي يعيشونها وتأثير السياسات الحكومية عليهم.
جدول المحتويات
كم عدد سكان كوريا الشمالية
عدد السكان والكثافة السكانية
في عام 2022، أجرى المكتب المركزي للإحصاء تعداده الأخير، حيث بلغ عدد السكان 26,069,416 نسمة، هذا يمثل زيادة بنسبة 0.35% عن عام 2022.
تعتبر كوريا الشمالية موطناً لنحو 0.33% من سكان العالم، وتحتل المرتبة 56 عالمياً من حيث عدد السكان، تُظهر بيانات الكثافة السكانية أن كوريا الشمالية تمتلك كثافة سكانية تقدر بـ 199.54 نسمة لكل كيلومتر مربع، مما يؤشر على تنافسية الأرض والمصادر المتاحة.
كوريا الشمالية، المعروفة رسميًا باسم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، تمتلك بيانات سكانية تُظهر معدلات عمرية ونمو سكاني تعكس طبيعة الحياة في البلاد:
المتوسط العمري
متوسط العمر للسكان: 36.1 سنة، مما يشير إلى مجتمع في مرحلة النضج السكاني.
نسبة الفئات العمرية:
- الأطفال (0-14 سنة): حوالي 20%.
- الفئة العاملة (15-64 سنة): حوالي 69%.
- كبار السن (65 سنة فأكثر): حوالي 11%.
معدل النمو السكاني في كوريا الشمالية
يبلغ معدل النمو السكاني في كوريا الشمالية حوالي 0.5% سنوياً، وهو معدل نمو معتدل، الزيادة السكانية تُعزى إلى معدلات الخصوبة المتوسطة وانخفاض معدل الوفيات.
التوزيع الحضري والريفي
يعيش حوالي 63% من السكان في المناطق الحضرية، بينما 37% يقطنون في المناطق الريفية.
بيونغيانغ، العاصمة، هي أكبر مدينة من حيث الكثافة السكانية، وتُعد مركزاً سياسياً واقتصادياً رئيسياً.
العوامل المؤثرة على السكان
- السياسات الحكومية: تخضع التركيبة السكانية لرقابة صارمة، بما في ذلك الهجرة الداخلية والخارجية.
- الرعاية الصحية: النظام الصحي المجاني يؤثر إيجاباً على معدلات الوفيات، ولكن هناك تحديات تتعلق بنقص الموارد.
- التغذية: تقارير تشير إلى تحديات غذائية تؤثر على صحة السكان ومتوسط العمر المتوقع، خاصة في المناطق الريفية.
التوقعات المستقبلية
بحلول عام 2050، يُتوقع أن:
التوزيع الديني في كوريا الشمالية
حصة الفلسفة في السكان
تشير البيانات إلى أن الإلحاد يشكل النسبة الأكبر في كوريا الشمالية، حيث يبلغ عدد الأفراد الذين يتبعون هذا النمط الفكري حوالي 15,460,000، ما يعادل 64.3% من إجمالي عدد السكان.
كما يُظهر التحليل أنه يقدر عدد أتباع البوذية بحوالي 3,846,000 شخص، ما يعادل 16% من إجمالي السكان، بينما يتواجد 3,245,000 شخص من أتباع المسيحية، بما يوازي 13.5% من الشعب.
أصبحت بيونغ يانغ، مركز النشاط المسيحي سابقاً، وتشهد تراجعاً كبيراً في هذا الصدد بعد عام 1945، مما يعكس التحولات السياسية والدينية في البلاد.
عدد المسلمين في السكان
أما بالنسبة للجالية المسلمة في كوريا الشمالية، فإنها تمثل أقلية صغيرة، حيث يُعتقد أن عدد أفرادها يصل إلى نحو 2,000 مسلم، وتعود جذور هذه الأقلية إلى قومية هوي المسلمة في الصين، وهي تشكل جزءاً هاماً من النسيج الثقافي للدولة رغم قلة عددها.
وكونهم أقلية صغيرة، فإنه لا يتوفر لهم مؤسسات أو جمعيات إسلامية، وتقتصر أماكن عبادتهم على مسجد واحد فقط يُعرف باسم “مسجد الرحمن”، الذي تم بناؤه من قِبل إيران داخل مجمع سفارتها في العاصمة بيونغ يانغ، مما لا شك فيه أن هذه الجالية تواجه تحديات كبيرة في ممارسة شعائرها، ولكن وجودهم يعكس تنوع الحياة الدينية في كوريا الشمالية.[5][6][7][8]

الطوائف الدينية الرئيسية في كوريا الشمالية
أتباع الشيوعية
تعتبر الشيوعية في كوريا الشمالية الأيديولوجية السائدة التي تُعطي قيمة كبيرة للإلحاد وتُروّج لفلسفة الزوتشيه كوسيلة للعيش، مما يجعلهما يمثلان أساس تشكيل الهوية الثقافية والدينية في البلاد.
يعتقد أتباع الزوتشيه أن الاعتماد على الذات هو المفتاح لأي نمو اقتصادي او اجتماعي، ويتضح أن الشيوعية في كوريا الشمالية لم تُحارب الأديان بالمعنى التقليدي، بل تلاعبت بمفاهيم الدين لتدوير طقوسها الخاصة الخاضعةً للأيدولوجية الشبابية.
أتباع الكاثوليكية
المسيحية الكاثوليكية تمثل أحد أبرز الطوائف الدينية في البلاد، حيث يُقدر عدد أتباعها بحوالي 27,972 شخص، وتتسم هذه الجماعة بالسرية والاحتراس في ممارساتها الدينية بسبب القوانين الصارمة التي تمليها الحكومة.
ومع ذلك، تعتبر الكاثوليكية جزءاً من التراث الروحي للكوريين، ورغم خطر الملاحقة، إلا أن أتباعها يستمرون في التجمع سراً لإقامة شعائرهم والإبقاء على تقاليدهم، وتُعتبر الكنائس السرية مكاناً للعبادة، حيث تدور حولها العديد من القصص والروايات عن الشجاعة والإيمان.
هذا يجعل الكاثوليكية تُضاف إلى نسيج الحياة الدينية في كوريا الشمالية، وإن كانت تعاني من قسوة الواقع السياسي، وتتواجد في تلك البلاد أيضاً مجموعة صغيرة من الأتباع المسلمين والكثير من الصعوبات، لكن ذلك لا يمنع استمرارية وجود التنوع الثقافي والديني رغم الضغوطات المحيطة. [9][10]
انتشار النشاط المسيحي في كوريا الشمالية
تاريخ نشاط المسيحيين في البلاد
عرفت كوريا الشمالية تاريخياً كأحد المراكز المهمة للمسيحية في المنطقة، حيث كانت تُلقب بـ “قدس الشرق“، ومع دخول المستعمرين الأوروبيين، بدأ النشاط المسيحي في الانتشار، لكن حالما انقسمت البلاد في أواخر الأربعينات، وحدثت موجات هجرة كبيرة للمسيحيين من الشمال إلى الجنوب.
وقد أودت تلك التحولات السياسية إلى تصعيد ممارسات القمع ضد المسيحيين، إذ قُتل العديد من القادة الدينيين أو فقدوا في معسكرات الاعتقال، في السنوات اللاحقة، ورغم الظروف الصعبة، واصل المسيحيون في كوريا الشمالية ممارسة معتقداتهم بشكل سري.
الأماكن المهمة لنشاط المسيحيين في كوريا الشمالية
توجد مجموعة من الأماكن في كوريا الشمالية تُعتبر بمثابة مراكز للنشاط المسيحي، على الرغم من عدم الإعلان عنها بشكل رسمي، يمكن أن تشمل هذه الأماكن المنازل الخاصة التي تُستخدم ككنائس سرية، حيث يجتمع المؤمنون لتأدية شعائرهم.
بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر البلدان المجاورة بمثابة ملاذات لبعض المسيحيين الهاربين من قسوة النظام، مما يتيح لهم فرصة لممارسة الدين بحرية، ويُقدر عدد المسيحيين في كوريا الشمالية بحوالي 406,000 نسمة، يمثلون حوالي 1.7% من إجمالي السكان، بينهم 280,000 يتبعون الكنائس المنزلية.
هذا الرقم يعكس الصمود الكبير الذي أبداه المسيحيون في ظل الظروف القاهرة، حيث يظل الإيمان جزءاً أساسياً من هويتهم الثقافية والدينية. [11][12][13]
التوزيع الجغرافي للسكان في كوريا الشمالية
المدن الرئيسية وتواجدها السكاني
تشهد كوريا الشمالية تركيزاً سكانياً في مناطق معينة، حيث تتركز العديد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في العاصمة بيونغ يانغ، التي تعد المركز الرئيسي للحياة السياسية والثقافية.
عدد سكان بيونغ يانغ يُعتبر من الأعلى في البلاد، حيث تُقدر التعدادات بحوالي 3 ملايين نسمة، بخلاف بيونغ يانغ، هناك مدن رئيسية أخرى مثل هامهيونغ ونجين، والتي أيضاً تشهد كثافة سكانية ملحوظة.
تعتبر هذه المناطق حيوية في الاقتصاد الوطني حيث تحتوي على صناعات ومصادر طبيعية هامة، وتساهم هذه المدن بقدر كبير في تطوير النشاط الاقتصادي وتجميع السكان.
الأماكن الريفية وكيفية توزيع السكان فيها
تتوزع نسبة كبيرة من السكان على المناطق الريفية، حيث تشكل الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي.، ويتمتع معظم سكان الريف بحياة بسيطة ويعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل، ومع ذلك، فالتوزيع السكاني في هذه المناطق متباين؛ إذ يعيش بعضهم في القرى الصغيرة البعيدة عن المراكز الحضرية.
يمكن أن تعاني هذه المناطق من نقص في المرافق الأساسية والخدمات الصحية، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة، وفقاً للتقديرات، فإن حوالي 70% من سكان كوريا الشمالية يعيشون في المناطق الريفية، مما يشير إلى أهمية الزراعة والتنمية الريفية في الاستراتيجية الاقتصادية للنظام.
على الرغم من التحديات، تسعى الحكومة إلى تحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء البلاد من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير التعليم والخدمات الصحية للسكان، وهذا يعكس التوازن المطلوب بين المدينة والريف لخلق مجتمع متكامل ومزدهر. [14][15]
أنصار الدين في كوريا الشمالية
الأديان التقليدية وعدد أتباعها
في كوريا الشمالية، تلعب الأديان دوراً ملحوظاً في تكوين الهوية الثقافية والدينية للسكان، على الرغم من أن الحكومة تفرض قيوداً صارمة على الأديان، إلا أن هناك وجوداً لبعض المعتقدات التقليدية مثل الشوندو، الذي كان له تاريخ طويل في المنطقة.
في وقت الانقسام، كان عدد أتباع الشوندو نحو مليون ونصف مليون، أي حوالي 16% من السكان الكوريين الشماليين، وتعد هذه النسبة مرتفعة نسبياً في سياق المجتمع الكوري الذي يعاني من قيود دينية شديدة، كما ساهم الشونديون في التفاعل السياسي والاجتماعي من خلال حزب أصحاب الطريق السماوي الشباب.
شهود يهوه ونسبتهم من السكان
بالإضافة إلى الأديان التقليدية، هناك أيضاً مجموعات دينية أخرى مثل شهود يهوه، الذين يمثلون نسبة صغيرة من سكان كوريا الشمالية، حيث تقترب نسبة أتباعهم من 0.6%، وعلى الرغم من أن وجودهم لا يُعتبر بارزاً مقارنة بالأديان التقليدية، إلا أنهم يعكسون تنوع المعتقدات الدينية في البلاد.
هذا التنوع الديني يتناقض مع الثقافات الأخرى التي تسيطر فيها ديانة واحدة، مما يشير إلى أن الممارسات الدينية في كوريا الشمالية تأثرت بشكل كبير بالانقسام التاريخي وظروف الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
في السنوات الأخيرة، ازدادت الضغوط على المؤمنين بمختلف الأديان، مما أدى إلى تراجع أعدادهم بشكل كبير، ومع ذلك، لا يزال هناك فئة صغيرة تعبر عن إيمانها، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها المجتمعات الدينية داخل البلاد. [16][17][18][19]
الأديان الدينية ذات الأثر الكبير في كوريا الشمالية
الديانة اليهودية وأعداد أتباعها
على الرغم من أن أعداد أتباع الديانة اليهودية في كوريا الشمالية تُعتبر ضئيلة، إلا أن لها تاريخاً مثيراً للاهتمام، وفقاً للتقديرات، لا يزيد عدد اليهود بضع مئات، وبالتالي فهي تُعتبر أقلية دينية في البلاد.
يعيش هؤلاء في ظروف مُعقدة حيث تحظر حرية ممارسة شعائرهم الدينية، وبالرغم من ذلك، يظل أتباعها مُتواصلين مع ثقافتهم وتقاليدهم، مما يعكس مرونة وثبات المجتمعات الدينية حتى في ظل التحديات.
البوذية وتأثيرها على الثقافة الدينية
البوذية تُعتبر واحدة من الديانات الأكثر تأثيراً في كوريا الشمالية، حيث تم إدخالها إلى البلاد في القرن الرابع الميلادي، ومرت بعدة مراحل من الازدهار والانحدار، على الرغم من القيود الحكومية، لا تزال البوذية تحظى بتقديرٍ كبير في بعض الدوائر، حيث يُعتبر معبد جينغو يعد من المعالم التاريخية.
يُعبر البوذيون هناك عن إيمانهم من خلال الطقوس والممارسات التقليدية، والتي تُسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية المتنوعة للشعب الكوري، وتعكس الديانة البوذية قيماً تسامحية وهدوء، مما يُضيف بُعداً روحياً وثقافياً للمجتمع، ومع ذلك، فإن استدامتها تواجه تحديات نتيجة للضغوط الحكومية والرقابة المستمرة.
في النهاية، يتضح أن الأديان في كوريا الشمالية، رغم محاولات طمسها، لا تزال تُشكل جزءاً من النسيج الثقافي، حيث تعكس رحلاتها التاريخية وتفاعلاتها مع المجتمع. [20][21]

تطور العدد السكاني في كوريا الشمالية
التغيرات في عدد السكان عبر العقود
شهدت كوريا الشمالية تغيرات ملحوظة في عدد السكان على مر العقود، في عام 1980، كان هناك زيادة شبه ثابتة في عدد السكان بمعدل 0.84%، ولكن هذه الزيادة كانت متواضعة مقارنةً بالدول الأخرى.
استمر هذا الاتجاه الانتقائي حتى عام 2000، حيث بدأت الفجوة بين معدلات المواليد والوفيات في الانخفاض، مما نتج عنه نمو طبيعي إيجابي، وفقاً لتعداد عام 2008، بلغ عدد السكان نحو 24 مليون نسمة، مما يبرز الأهمية الديموغرافية لهذه الفترة.
العوامل التي أثرت على زيادة السكان
تأثرت الزيادة السكانية بعدة عوامل رئيسية، بما في ذلك تحسين الرعاية الصحية والممارسات الزراعية، منذ عام 2000، نجحت الحكومة في تطبيق برامج للحد من الوفيات، مما ساعد على زيادة العمر المتوقع للسكان، والذي بلغ 69.81 سنة في عام 2014.
كما ساهمت الأزمنة السلمية مقارنة بصراعات سابقة في تعزيز الاستقرار الأسري، مما ساعد على زيادة معدل المواليد، ومع ذلك، تتعرض هذه الزيادة لتحديات، مثل الأزمات الغذائية والسياسية التي قد تؤثر على جودة الحياة ومدة البقاء.
لذا، تعتبر البيانات السكانية مؤشراً هاماً على الظروف الاجتماعية والاقتصادية في كوريا الشمالية، وتعكس أيضاً تأثيرات العوامل الخارجية والمحلية.
في النهاية، فإن التركيبة السكانية لكوريا الشمالية تشير إلى ملامح فريدة من النمو والتغير، تعكس رحلة تاريخية متعددة الأبعاد تنقل تجربة السكان في مواجهة الظروف المتغيرة. [22][23]
خاتمة
في الختام، يُعكس عدد سكان كوريا الشمالية، التحديات الكبيرة التي تواجهها الدولة في ظل نظامها السياسي، رغم محاولات الحكومة لتطوير البلاد، إلا أن آثار العزلة الدولية والعقوبات الاقتصادية تؤثر بشكل كبير على حياة الشعب الكوري الشمالي.
إن فهم الوضع السكاني في كوريا الشمالية، بما في ذلك التوزيع الديموغرافي والظروف المعيشية، يمكن أن يوفر رؤى هامة حول إمكانية تحقيق التطور والتغيير في المستقبل.
مع مزيد من الاهتمام الدولي والدعوات إلى الإصلاح، يبقى الأمل قائماً في تحسين أوضاع الشعب الكوري الشمالي وفتح باب الحوار لتحقيق السلام والاستقرار.
أسئلة شائعة وتلخيص للمعلومات
- ما هي عاصمة كوريا الشمالية؟ عاصمة كوريا الشمالية هي بيونغ يانغ، وتُعد أكبر مدن البلاد ومركزها السياسي والاقتصادي.
- ما نوع النظام السياسي في كوريا الشمالية؟ كوريا الشمالية تعتمد نظاماً سياسياً قائماً على الشيوعية تحت قيادة حزب العمال الكوري، ويُعرف النظام باسم الجوتشي.
- كم يبلغ عدد سكان كوريا الشمالية؟ يبلغ عدد سكان كوريا الشمالية حوالي 26 مليون نسمة حسب آخر الإحصائيات.
- ما هي العملة الرسمية في كوريا الشمالية؟ العملة الرسمية في كوريا الشمالية هي الوون الكوري الشمالي (KPW).
- ما هي اللغة الرسمية في كوريا الشمالية؟ اللغة الرسمية هي الكورية، وتُكتب وتُقرأ باستخدام الأبجدية الهانغول.
- ما هي أبرز الصناعات في كوريا الشمالية؟ الصناعات الرئيسية تشمل التعدين، والصناعات العسكرية، والزراعة، وإنتاج الصلب والفحم.
- ما الفرق بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية؟ كوريا الشمالية تعتمد نظاماً شيوعياً مغلقاً، بينما كوريا الجنوبية تعتمد نظاماً ديمقراطياً اقتصادياً مفتوحاً، كما أن مستوى المعيشة في كوريا الجنوبية أعلى بكثير.
- هل يمكن للسياح زيارة كوريا الشمالية؟ نعم، يمكن للسياح زيارة كوريا الشمالية، ولكن تحت رقابة شديدة ويجب أن يكونوا برفقة مرشدين رسميين طوال الرحلة.
- ما هي العلاقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة؟ العلاقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة تتسم بالتوتر السياسي بسبب البرنامج النووي الكوري الشمالي.
- ما هي أشهر الأكلات التقليدية في كوريا الشمالية؟ من الأكلات التقليدية في كوريا الشمالية الكيمتشي، والبيبيمباب، وحساء النودلز البارد المعروف باسم ناليانغميون.
- ما هو عدد سكان كوريا الشمالية حالياً؟ يبلغ عدد سكان كوريا الشمالية حوالي 26 مليون نسمة وفقاً لآخر التقديرات.
- ما هي الكثافة السكانية في كوريا الشمالية؟ الكثافة السكانية في كوريا الشمالية تقدر بحوالي 213 نسمة لكل كيلومتر مربع
- ما هي أكبر المدن من حيث عدد السكان في كوريا الشمالية؟ أكبر المدن هي العاصمة بيونغ يانغ، تليها مدن مثل هامهونغ ونامبو وتشونغجين.
- كم يبلغ عدد سكان بيونغ يانغ؟ يقدر عدد سكان بيونغ يانغ بحوالي 3.2 مليون نسمة.
- ما هي نسبة الذكور إلى الإناث في سكان كوريا الشمالية؟ النسبة بين الذكور والإناث متقاربة جداً، حيث يشكل الذكور حوالي 49% والإناث حوالي 51% من السكان.
- ما هي نسبة الشباب في سكان كوريا الشمالية؟ حوالي 24% من السكان هم من الفئة العمرية أقل من 14 عاماً.
- ما هو متوسط العمر المتوقع في كوريا الشمالية؟ متوسط العمر المتوقع في كوريا الشمالية يبلغ حوالي 72 عاماً.
- هل ينمو عدد سكان كوريا الشمالية أم ينخفض؟ يشهد عدد السكان نموًا بطيئاً جداً بمعدل سنوي يقارب 0.4%.
- كيف تؤثر العوامل الاقتصادية على عدد سكان كوريا الشمالية؟ الأوضاع الاقتصادية الصعبة والهجرة المحدودة تؤدي إلى استقرار النمو السكاني عند معدلات منخفضة.
- ما هو التركيب العرقي لسكان كوريا الشمالية؟ سكان كوريا الشمالية يتكونون بشكل أساسي من عرق الكوريين بنسبة 100% تقريباً، حيث لا توجد تنوعات عرقية كبيرة.