الطب والحمل والتغذيةطب الأطفال و المراهقين

علاج الزكام للاطفال

علاج الزكام للاطفال

مقدمة

تعتبر نزلات البرد من الأمراض الشائعة التي تصيب الأطفال، ولأن جهاز المناعة لديهم لا يزال في مرحلة التطور، فإنهم معرضون للإصابة بالفيروسات أكثر من البالغين.

تظهر الأعراض غالباً على شكل رشح، سعال، وحمى خفيفة، في هذا المقال، نستعرض كيفية علاج الزكام للاطفال، وأسباب الإصابة به.

جدول المحتويات

أسباب الزكام لدى الأطفال

الزكام لدى الأطفال هو أحد أكثر الأمراض شيوعاً، خاصة خلال فصلي الشتاء والخريف، حيث يعود الزكام إلى عدوى فيروسية تُصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتؤدي إلى أعراض مزعجة مثل سيلان الأنف، السعال، والتهاب الحلق. فيما يلي أهم أسباب الزكام لدى الأطفال:

1. التعرض للفيروسات المسببة للزكام

الزكام ناتج عن عدوى فيروسية، وأكثر الفيروسات شيوعاً هي:

  • الفيروسات الأنفية (Rhinoviruses): المسؤولة عن غالبية حالات الزكام.
  • الفيروس المخلوي التنفسي (RSV): يصيب الأطفال خاصة في السنوات الأولى من حياتهم.
  • فيروسات الإنفلونزا والبارا إنفلونزا: قد تسبب أعراضاً مشابهة للزكام.

2. ضعف جهاز المناعة

جهاز المناعة لدى الأطفال لم يتطور بالكامل، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات.

3. التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة

المدارس، دور الحضانة، أو الأماكن التي يختلط فيها الأطفال بأعداد كبيرة تسهّل انتقال العدوى من طفل إلى آخر عن طريق: العطس أو السعال أو لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.

4. التغيرات الجوية

التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، خاصة في فصول الخريف والشتاء، قد تضعف مناعة الطفل وتجعله عرضة للإصابة بالزكام.

5. سوء التهوية وقلة النظافة الشخصية

عدم تهوية المنازل أو المدارس بشكل كافٍ، أو تجاهل غسل اليدين بانتظام، يزيد من فرصة الإصابة بالعدوى.

6. الاحتكاك مع أشخاص مصابين

إذا كان أحد أفراد الأسرة أو الزملاء في المدرسة مصاباً بالزكام، فإن احتمال إصابة الطفل بالعدوى يكون مرتفعاً بسبب قرب المسافة وسهولة انتقال الفيروس.

7. نقص التغذية السليمة

التغذية غير المتوازنة قد تؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية المهمة لتقوية المناعة، مثل الفيتامين C والزنك، مما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة.

8. التدخين السلبي

التعرض لدخان السجائر يؤثر على الجهاز التنفسي للطفل ويضعف مقاومته للعدوى الفيروسية.

9. العادات الصحية السيئة

استخدام الأدوات الشخصية لشخص آخر (مثل المناديل، زجاجات المياه)، و عدم تغطية الفم عند العطس أو السعال. [1][2][3][4]

كيفية تحديد الزكام لدى الأطفال

تحديد الزكام لدى الأطفال يعتمد على مراقبة الأعراض التي تظهر عليهم، إذ أن الزكام يُعد مرضاً بسيطاً لكن أعراضه قد تتشابه أحياناً مع أمراض أخرى مثل الإنفلونزا أو الحساسية.

يمكن التعرف على الزكام لدى الأطفال من خلال النقاط التالية:

1. الأعراض الشائعة للزكام

الأعراض غالباً ما تكون خفيفة وتزداد تدريجياً خلال أيام، وتشمل:

  • انسداد أو سيلان الأنف: أحد أكثر الأعراض وضوحاً، قد يبدأ الإفراز شفافاً ثم يصبح أكثر سماكة مع مرور الوقت.
  • العطس المتكرر: نتيجة تهيج الأغشية المخاطية في الأنف.
  • السعال: غالباً جاف في البداية، لكنه قد يتحول إلى سعال مصحوب بالبلغم.
  • التهاب الحلق: شعور بالألم أو الانزعاج عند البلع.
  • الحمّى الخفيفة: نادراً ما تكون مرتفعة، وعادة ما تصاحبها قشعريرة أو شعور بالإرهاق.
  • دموع العينين واحمرارهما: نتيجة لاحتقان الجيوب الأنفية.
  • فقدان الشهية: بسبب انسداد الأنف أو الشعور بعدم الراحة.

2. مدة الأعراض

تستمر الأعراض عادة من 7 إلى 10 أيام، ولكن تتحسن معظم الحالات تلقائياً دون الحاجة إلى علاج طبي.

3. متى يكون الزكام؟

  • إذا كانت الأعراض المذكورة أعلاه حاضرة دون وجود ارتفاع كبير في درجة الحرارة.
  • إذا كانت الأعراض غير مصحوبة بآلام عضلية شديدة أو تعب مفرط، وهو ما يميز الإنفلونزا.
  • في حال غياب أعراض حساسية، مثل الحكة الشديدة في الأنف أو العيون، والتي تفرق بين الزكام والحساسية.

4. العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب

قد تكون هناك حاجة إلى مراجعة الطبيب إذا ظهرت العلامات التالية:

  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير: إذا تجاوزت 38.5 درجة مئوية واستمرت لأكثر من يومين.
  • صعوبة التنفس: أو سماع صفير أثناء التنفس.
  • ظهور إفرازات أنفية صفراء أو خضراء بكميات كبيرة: مع استمرارها لأكثر من 10 أيام، مما قد يدل على عدوى بكتيرية.
  • السعال الشديد أو المستمر: خاصة إذا كان مصحوباً بألم في الصدر أو قيء.
  • الخمول الشديد أو عدم الاستجابة: إذا بدا الطفل مرهقاً بشكل مفرط أو فاقداً للطاقة.
  • ألم في الأذن: مما قد يشير إلى التهاب الأذن الوسطى.

5. الفحوصات اللازمة في بعض الحالات

في العادة، لا تكون الفحوصات ضرورية لتشخيص الزكام، ولكن قد يقوم الطبيب بطلبها إذا اشتبه بوجود مشكلة أخرى، مثل:

  • فحص الحلق: للتأكد من عدم وجود التهاب بكتيري.
  • فحص الدم: في حالة وجود أعراض تشير إلى عدوى بكتيرية أو فيروسية شديدة.
  • تصوير أشعة للصدر أو الجيوب الأنفية: إذا كانت هناك أعراض تشير إلى التهاب رئوي أو التهاب الجيوب الأنفية.

6. دور الأم في مراقبة الطفل

  • متابعة أي تغييرات في الأعراض.
  • التأكد من الحفاظ على نظافة اليدين والبيئة المحيطة للحد من انتشار العدوى.
  • تقديم السوائل الدافئة والأطعمة المغذية لدعم جهاز المناعة. [5][6]

علاج الزكام للأطفال

1. العلاجات المنزلية

أ. الترطيب والسوائل: تقديم السوائل بكثرة مثل الماء، العصائر الطبيعية، أو الحساء الدافئ يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف انسداد الأنف.

إذا كان الطفل رضيعاً، فزيادة عدد الرضعات الطبيعية أو الحليب الصناعي ضرورية.

ب. الراحة: الحرص على حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم والراحة لدعم جهاز المناعة.

ج. استنشاق البخار: يمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء أو وضع الطفل في حمام بخاري لدقائق لتخفيف انسداد الأنف، كما يجب مراقبة الطفل أثناء البخار لتجنب الحروق.

د. تنظيف الأنف بلطف: استخدام محلول ملحي (قطرات الأنف المالحة) لتنظيف الأنف من الإفرازات.

الشفط باستخدام أداة شفط الإفرازات الخاصة بالأطفال الرضع.

هـ. العسل لتخفيف السعال: يمكن إعطاء الطفل ملعقة صغيرة من العسل (للأطفال فوق عمر سنة) لتهدئة السعال والتهاب الحلق.

2. العلاجات الدوائية (تحت إشراف الطبيب)

أ. خافضات الحرارة: إذا كانت الحُمّى مرتفعة، يمكن استخدام أدوية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين حسب الجرعات الموصى بها لعمر الطفل ووزنه، كما يجب تجنب الأسبرين لأنه قد يسبب متلازمة راي النادرة والخطيرة.

ب. مزيلات الاحتقان للأطفال الأكبر سناً: يمكن وصف بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان للأطفال فوق 6 سنوات ولمدة محدودة

ج. أدوية السعال والبرد: يُفضل تجنب إعطاء أدوية السعال والبرد للأطفال دون 6 سنوات، إلا إذا وصفها الطبيب، حيث أن بعضها قد يسبب آثاراً جانبية خطيرة.

3. التخفيف من التهاب الحلق

  • يمكن إعطاء المشروبات الدافئة مثل شاي الأعشاب (البابونج أو الزنجبيل المخفف).
  • الغرغرة بالماء المالح للأطفال الأكبر سناً تخفف الالتهاب.

علاج الزكام عند الرضع بزيت الزيتون

فوائد زيت الزيتون في علاج الزكام

  • ترطيب البشرة: يساعد على تخفيف جفاف الجلد الناتج عن الزكام، خاصة حول الأنف.
  • التدفئة والاسترخاء: يمكن استخدام زيت الزيتون لتدليك جسم الرضيع، مما يساعد على تهدئته وتعزيز النوم.
  • تحسين التنفس: عند مزجه مع زيوت عطرية مناسبة (مثل زيت الكافور أو زيت النعناع بكميات صغيرة جداً)، يمكن أن يساعد على تخفيف انسداد الأنف.

طرق استخدام زيت الزيتون لعلاج الزكام عند الرضع

1. التدليك بزيت الزيتون

  • سخني القليل من زيت الزيتون ليصبح دافئاً (وليس ساخناً).
  • دلكي صدر الرضيع وظهره بلطف بحركات دائرية، هذا يساعد على تحسين تدفق الدم وفتح الممرات الهوائية، مما يسهل عملية التنفس.

2. تدليك القدمين بزيت الزيتون والملح

  • اخلطي ملعقة صغيرة من الملح مع ملعقتين صغيرتين من زيت الزيتون الدافئ.
  • دلكي باطن القدمين بلطف، ثم غطيهما بجوارب قطنية دافئة، هذه الطريقة تعزز التدفئة وتخفف الاحتقان.

3. استنشاق بخار زيت الزيتون (بطريقة غير مباشرة)

  • أضيفي ملعقة صغيرة من زيت الزيتون إلى وعاء من الماء الساخن.
  • ضعي الوعاء في غرفة الرضيع بحيث يتنفس البخار دون اقتراب مباشر لتجنب أي خطر، هذا يساعد على ترطيب الأنف وتخفيف الاحتقان.

4. استخدام زيت الزيتون لترطيب الأنف

إذا كان أنف الرضيع جافاً نتيجة الزكام، يمكن وضع نقطة صغيرة جداً من زيت الزيتون على أطراف الأنف باستخدام قطعة قطن نظيفة، هذا يساعد على تخفيف الجفاف وتسهيل إزالة الإفرازات.

علاج الزكام للرضع

علاج الزكام عند الرضع يركز على تخفيف الأعراض المزعجة، حيث لا يوجد علاج مباشر يقضي على الفيروس المسبب للزكام.

ومن المهم اختيار العلاجات الآمنة والمناسبة لعمر الرضيع نظراً لحساسية أجسامهم، فيما يلي طرق فعّالة وآمنة لعلاج الزكام عند الرضع:

1. العلاجات المنزلية

أ. تنظيف الأنف بمحلول ملحي:

  • استخدمي نقاط الأنف المالحة (المحلول الملحي) المتوفرة في الصيدليات.
  • ضعي قطرتين في كل فتحة أنف، ثم أزيلي الإفرازات باستخدام شفاط الأنف الخاص بالرضع، هذه الطريقة تُخفف انسداد الأنف وتساعد الطفل على التنفس بشكل أفضل.

ب. ترطيب الجو: استخدمي جهاز ترطيب الهواء في غرفة الرضيع لتقليل جفاف الأنف، و إذا لم يتوفر الجهاز، ضعي وعاءً من الماء الدافئ في الغرفة أو اجلسي مع طفلك في حمام مشبع بالبخار لعدة دقائق.

ج. السوائل: للرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، زيدي عدد الرضعات لتوفير الترطيب اللازم، و إذا كان الرضيع قد بدأ بتناول الأطعمة الصلبة، قدمي له القليل من الماء الدافئ (إذا كان عمره فوق 6 أشهر).

د. التدليك بزيت الزيتون: قومي بتدفئة القليل من زيت الزيتون ودلكي صدر الرضيع وظهره بحركات دائرية، هذا التدليك يساعد على تخفيف الاحتقان ويساعد الطفل على الاسترخاء.

هـ. رفع رأس الرضيع أثناء النوم: ضعي وسادة صغيرة تحت فراش الطفل (وليس مباشرة تحت رأسه) لتساعد على تصريف الإفرازات من الأنف، وتجنبي وضع وسادة مباشرة تحت رأس الرضيع لأنها قد تسبب اختناقاً.

2. الأدوية (تحت إشراف الطبيب)

  • قطرات الأنف الملحية: تُستخدم بشكل آمن لتخفيف انسداد الأنف.
  • خافضات الحرارة: في حالة وجود حمى، يمكن إعطاء الرضيع باراسيتامول أو إيبوبروفين بجرعة مناسبة حسب عمره ووزنه، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب.
  • الأدوية المضادة للاحتقان أو السعال: لا تُستخدم للأطفال الرضع أقل من سنتين، إلا إذا وصفها الطبيب.

3. دور الأم في تخفيف الأعراض

  • احتضني طفلك لتهدئته وتقليل توتره، مما يعزز مقاومة جسمه.
  • تأكدي من تدفئة الطفل في الجو البارد وتجنب التعرض للهواء المباشر.
  • امسحي أنف الطفل بلطف عند الحاجة لتجنب تهيج الجلد.

4. علامات تستدعي زيارة الطبيب

رغم أن الزكام عادة لا يشكل خطورة، يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  • إذا كان عمر الرضيع أقل من 3 أشهر وظهرت عليه أعراض زكام.
  • صعوبة في التنفس أو ظهور صوت صفير أثناء التنفس.
  • ارتفاع درجة الحرارة فوق 38.5 درجة مئوية.
  • استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام دون تحسن.
  • وجود إفرازات أنفية صفراء أو خضراء كثيفة لفترة طويلة.
  • ظهور علامات الجفاف مثل قلة التبول أو جفاف الفم.

5. الوقاية من الزكام عند الرضع

  • اغسلي يديك جيداً قبل التعامل مع الرضيع.
  • تجنبي الاقتراب من أشخاص مصابين بالزكام.
  • حافظي على تهوية المنزل وتنظيف الأسطح التي يلمسها الرضيع بانتظام.
  • إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فإن ذلك يساعد على تقوية مناعته. [7][8][9][10][11][12]

تناول الطعام والسوائل

قائمة الأطعمة المفضلة للأطفال المصابين بالزكام

عند إصابة طفلك بالزكام، يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تخفيف الأعراض وتعزيز الشفاء، يُفضل تقديم الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن.

على سبيل المثال، الحساء الدافئ مثل شوربة الدجاج هو خيار جيد، حيث يساعد على تهدئة الحلق وتخفيف احتقان الأنف.

الفواكه الغنية بفيتامين سي، مثل البرتقال والكيوي، تُعتبر فوائدها كبيرة في تعزيز مناعة الجسم، كما يمكن تقديم الزبادي الذي يحتوي على البروبيوتيك، والذي يُعتقد أنه يدعم صحة الجهاز المناعي.

الفواكه الغنية بفيتامين سي، مثل البرتقال والكيوي
الفواكه الغنية بفيتامين سي، مثل البرتقال والكيوي

أهمية السوائل في شفاء الأطفال من الزكام

الإكثار من شرب الماء والسوائل يعد من أهم جوانب علاج الزكام لدى الأطفال، يساعد تناول السوائل في الحفاظ على رطوبة الأنف والفم والحلق، مما يُخفف من البلغم والاحتقان.

من الضروري تشجيع الأطفال على تناول السوائل الساخنة مثل الأعشاب أو الشاي، حيث تساعد في تخفيف الأعراض واسترخاء الأغشية الملتهبة.

كونك تراقب كمية السوائل التي يتم تناولها، يُمكن أن تكون عاملاً مهماً في تسريع الشفاء، إذا كان الطفل يرفض تناول السوائل، يفضل استخدام وسائل مرحة مثل تناول العصائر أو تقديم المكعبات الثلجية لجعلها أكثر جذباً له. [13][14][15][16]

المضادات الحيوية

هل تكون المضادات الحيوية مفيدة؟

تُستخدم المضادات الحيوية بشكل رئيسي لمكافحة العدوى البكتيرية، لذا من الضروري فهم أن هذه الأدوية ليست فعالة ضد الفيروسات.

إذا كان طفلك يعاني من نزلة برد أو عدوى فيروسية أخرى، فإن استخدام المضادات الحيوية لن يساعد في تسريع عملية الشفاء.

من المهم استشارة طبيب الأطفال قبل اتخاذ القرار باستخدامها، لأن الاستخدام غير الضروري يمكن أن يؤدي إلى ظهور مقاومة المضادات الحيوية وعواقب وخيمة على الصحة العامة.

الاحتياطات في استخدام المضادَّات الحيوية للأطفال

عندما يُوصى باستخدام المضادات الحيوية، يجب على الأبوين الالتزام بتعليمات الطبيب بدقة، يجب عدم استخدام المضادات الحيوية كعلاج وقائي، خاصة في حالات العدوى الفيروسية، مما قد يؤدي إلى تطور العدوى البكتيرية كأحد المضاعفات المحتملة.

التأكد من إتمام دورة العلاج بالمضاد الحيوي بالكامل مهم جداً حتى لو شعر الطفل بتحسن قبل انتهاء العلاج، احرص على مراقبة أي آثار جانبية قد تحدث، وأبلغ طبيبك على الفور إذا ظهر أي رد فعل غير مألوف.

تذكر أن المعلومات الدقيقة والمشورة المهنيّة تلعبان دوراً حاسماً في الحفاظ على صحة طفلك. [17][18][19][20]

خاتمة

في الختام، يُعدُّ الزكام من الأمراض الشائعة بين الأطفال، وعلى الرغم من عدم وجود علاج نهائي له، فإنَّ اتباع التدابير المناسبة يمكن أن يُخفِّف من أعراضه ويُعزِّز راحة الطفل.

تشمل هذه التدابير: توفير الراحة الكافية، وضمان تناول السوائل بوفرة، واستخدام المحاليل الملحية لتنظيف الأنف، والحفاظ على نظافة اليدين والأسطح المحيطة.

كما يُنصح بتجنب استخدام الأدوية دون استشارة طبية، خاصةً للأطفال الصغار.

إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، يجب مراجعة الطبيب للتقييم والتوجيه المناسب. الاهتمام بصحة الطفل والوقاية من العدوى يُسهمان في تقليل فترات المرض وتعزيز التعافي السريع. [21][22][23][24]

أسئلة شائعة وتلخيص للمعلومات

1. ما هي أفضل الطرق المنزلية لتخفيف أعراض الزكام لدى الأطفال؟

  • الراحة: توفير قسط كافٍ من الراحة يساعد في تعزيز جهاز المناعة.
  • السوائل: تشجيع الطفل على شرب السوائل الدافئة مثل الحساء أو الشاي الخالي من الكافيين يساعد في ترطيب الحلق وتخفيف الاحتقان.
  • ترطيب الهواء: استخدام جهاز ترطيب الهواء في غرفة الطفل يمكن أن يخفف من جفاف الأنف والحلق.
  • العسل: للأطفال فوق سن السنة، يمكن أن يكون العسل مفيداً لتخفيف السعال.

2. هل يمكن استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لعلاج الزكام عند الأطفال؟

  • يُنصح بتجنب إعطاء الأطفال أدوية السعال والبرد المتاحة دون وصفة طبية، خاصةً للأطفال دون سن 6 سنوات، نظراً لاحتمال حدوث آثار جانبية.
  • يمكن استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين للأطفال الأكبر سناً، ولكن يجب دائماً استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

3. متى يجب استشارة الطبيب عند إصابة الطفل بالزكام؟

  • إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام دون تحسن.
  • إذا ارتفعت درجة الحرارة بشكل مستمر أو ظهرت حمى شديدة.
  • إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو سعال مستمر.
  • إذا اشتكى الطفل من ألم في الأذن أو لاحظت إفرازات غير طبيعية.

4. هل يمكن الوقاية من الزكام لدى الأطفال؟ نعم يمكن الوقاية من خلال:

  • تشجيع غسل اليدين بانتظام وتعليم الطفل تجنب لمس الوجه.
  • تجنب التعرض للأشخاص المصابين بالزكام.
  • الحفاظ على نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي لتعزيز جهاز المناعة.

5. ما هي مدة استمرار الزكام لدى الأطفال؟

  • عادةً ما يستمر الزكام لدى الأطفال من 7 إلى 10 أيام.
  • إذا استمرت الأعراض لفترة أطول أو تفاقمت، يُنصح بمراجعة الطبيب.

6. هل يمكن استخدام العلاجات الطبيعية لتخفيف أعراض الزكام؟

  • بعض العلاجات الطبيعية مثل استنشاق البخار أو تناول مشروبات دافئة قد تساعد في تخفيف الأعراض.
  • يُنصح دائماً بالتشاور مع الطبيب قبل استخدام أي علاج طبيعي للتأكد من ملاءمته للطفل.

7. هل المضادات الحيوية فعّالة في علاج الزكام؟

لا، الزكام ناتج عن فيروسات، والمضادات الحيوية تعالج الالتهابات البكتيرية فقط، استخدام المضادات الحيوية دون داعٍ يمكن أن يؤدي إلى مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

8. كيف يمكنني مساعدة طفلي على النوم بشكل أفضل أثناء الزكام؟

  • استخدام وسادة إضافية لرفع رأس الطفل قليلاً قد يساعد في تخفيف الاحتقان.
  • توفير جو مريح وهادئ في غرفة النوم واستخدام جهاز ترطيب الهواء.
  • التأكد من أن الطفل يحصل على سوائل كافية خلال اليوم.

إذا كان لديك أي استفسارات أخرى أو كنت بحاجة إلى مزيد من المعلومات، يُنصح بالتواصل مع الطبيب. [25][26]

المصدر
www.mayoclinic.org .1www.panadol.com .2www.nahdionline.com .3www.panadol.com .4www.panadol.com .5www.mayoclinic.org .6www.elconsolto.com .7www.khaberni.com .8www.panadol.com .9www.mayoclinic.org .10www.nahdionline.com .11www.mayoclinic.org .12www.mayoclinic.org .13altibbi.com .14mawdoo3.com .15www.aljazeera.net .16altibbi.com .17www.mayoclinic.org .18www.mayoclinic.org .19altibbi.com .20www.mayoclinic.org .21www.panadol.com .22www.mayoclinic.org .23www.panadol.com .24www.medicoverhospitals.in .25www.mayoclinic.org .26

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى