
مقدمة
تتوفر مجموعة من العلاجات للتخفيف من أعراض الزكام والعطاس، يجب أن ندرك أن هذه العلاجات لا تعالج السبب الفعلي، بل تهدف إلى تخفيف الأعراض.
من أشهر الأدوية المتاحة دون وصفة طبية هي الأدوية المضادة للهستامين، التي تساعد على تقليل سيلان الأنف والعطاس.
من الضروري أيضاً استخدام الأدوية المثبطة للسعال في حالة وجود سعال شديد يتداخل مع النوم أو يسبب القلق.
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح باتباع أساليب الوقاية مثل غسل اليدين بانتظام وتنظيف الأسطح لتجنب انتشار العدوى.
جدول المحتويات
مفهوم الزكام والعطاس
يُعتبر الزكام أحد أكثر الأمراض الفيروسية شيوعاً، حيث يتسبب في ظهور مجموعة من الأعراض مثل سيلان الأنف، العطاس، والشعور بالإرهاق.
رغم أن الزكام غالباً ما يكون حالة خفيفة، إلا أن الأعراض يمكن أن تُسبب إزعاجاً كبيراً للأشخاص الذين يعانون منها.
العطاس هو رد فعل طبيعي للجسم يهدف إلى إزالة المهيجات من الجهاز التنفسي، قد يصاحب الزكام العطاس المستمر، مما يجعل العلاج الفوري ضرورياً لتقليل الأعراض. [1][2][3][4]
أعراض الزكام والعطاس
1. أعراض الزكام (الرشح)
الزكام هو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتتميز بعدد من الأعراض التي تشمل:
- سيلان الأنف: يعد من الأعراض الأكثر شيوعاً للزكام، حيث يصبح الأنف مملوءاً بالمخاط الذي يمكن أن يكون مائياً في البداية ثم يصبح أكثر سمكاً مع تطور العدوى.
- انسداد الأنف: بسبب الالتهاب الذي يصيب الأغشية المخاطية في الأنف، يصبح التنفس من الأنف صعباً. قد يصاحب الانسداد إفرازات غزيرة أو قليلة.
- التهاب الحلق: يعاني الكثير من المصابين بالزكام من جفاف أو تهيج في الحلق، مما يؤدي إلى شعور بالألم عند البلع.
- العطاس المتكرر: يتسبب الزكام في تهيج الأنف، مما يؤدي إلى العطاس بشكل مستمر.
- السعال: عادة ما يكون السعال جافاً في بداية الزكام، وقد يتحول إلى سعال مبلل إذا تدهورت الحالة.
- الشعور بالإرهاق والتعب العام: يسبب الزكام تعباً عاماً وفقداناً للطاقة، وقد يشعر الشخص بالحاجة للنوم بشكل أكثر من المعتاد.
- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة: في بعض الحالات، قد يرتفع درجة حرارة الجسم بشكل طفيف، لكن هذا ليس شائعاً في الزكام كما هو الحال في الإنفلونزا.
- الصداع: بسبب احتقان الأنف، قد يعاني بعض الأشخاص من صداع خفيف أو ضغط في الرأس.
2. أعراض العطاس
العطاس هو رد فعل طبيعي من الجسم، وعادة ما يحدث عندما يتعرض الأنف لمهيجات. وتشمل أعراض العطاس:
- الشعور بالحكة أو التهيج في الأنف: قبل العطاس، قد يشعر الشخص بحكة أو إحساس غير مريح في الأنف نتيجة لمواد مهيجة مثل الغبار أو الروائح.
- خروج هواء بسرعة من الأنف والفم: العطاس هو عملية طرد الهواء القوي من الأنف والفم بسرعة عالية، وعادة ما يصاحبه صوت مميز.
- إفرازات مائية أو مخاطية من الأنف: بعد العطاس، قد يحدث تدفق للمخاط أو السوائل من الأنف نتيجة للتهيج.
- العطاس المتكرر: العطاس في بعض الأحيان يحدث بشكل متسلسل، حيث يطرأ أكثر من عطسة متتالية في نفس اللحظة.
- الإحساس بتخفيف الضغط: بعد العطاس، قد يشعر الشخص بتخفيف الضغط أو التوتر في الأنف أو الجيوب الأنفية.
تعد العطسة وسيلة طبيعية للتخلص من المواد المهيجة في الأنف والجهاز التنفسي، ولكنها قد تكون مزعجة إذا تكررت بشكل مستمر. [5][6][7][8][9][10]
علاج الزكام والعطاس: العلاج الطبي
علاج الزكام الطبي: نظراً لأن الزكام غالباً ما يكون ناجماً عن عدوى فيروسية، فلا توجد علاجات محددة تقتل الفيروس نفسه، ومع ذلك، يمكن استخدام العلاجات الطبية لتخفيف الأعراض وتسريع التعافي.
- مضادات الاحتقان:
- الأدوية الفموية: مثل الأدوية التي تحتوي على “البيوسفيدين” أو “السودوإيفيدرين” التي تساعد في تقليص الأوعية الدموية في الأنف، مما يخفف من الاحتقان.
- البخاخات الأنفية: تحتوي على مواد مثل “أوكسي ميتازولين” التي تعمل على تقليص الأوعية الدموية في الأنف لتخفيف الاحتقان، ولكن يجب استخدامها بحذر لأن استخدامها لفترة طويلة قد يسبب تفاقم الأعراض.
- مسكنات الألم ومخفضات الحمى:
- الباراسيتامول (الأسيتامينوفين): يستخدم لتخفيف الحمى والصداع والألم الخفيف.
- الإيبوبروفين: يعمل كمضاد للالتهابات ومسكن للألم ويخفف الحمى.
- أدوية مضادة للسعال:
- مثبطات السعال: مثل “دكستروميثورفان” التي تساعد في تقليل السعال الجاف والمستمر.
- طاردات البلغم: مثل “غوايفينيسين”، التي تساعد في تخفيف البلغم وجعل السعال أكثر إنتاجية.
- محلول الملح: يُستخدم لتنظيف الأنف من المخاط وإزالة الاحتقان، يمكن استخدامه عبر بخاخات أو محاليل أنفية ملحية.
- أدوية لتقوية المناعة: بعض المكملات مثل فيتامين C و الزنك قد تساعد في تقليل شدة الزكام، لكن هناك دراسات متباينة حول فعاليتها.
علاج العطاس الطبي: إذا كان العطاس ناتجاً عن تهيج أو التهاب في الأنف بسبب الزكام أو الحساسية، يمكن علاجه باستخدام الأدوية التالية:
- مضادات الهيستامين: مثل لوراتادين أو سيتريزين، التي تُستخدم لتقليل تأثير الهيستامين في الجسم، مما يقلل من العطاس الناجم عن الحساسية.
- البخاخات الأنفية الستيرويدية: مثل فلوتيكازون أو بربيونيد، التي تساعد في تقليل الالتهابات في الأنف وتخفيف العطاس الناتج عن التهاب الأنف.
- مضادات الاحتقان الأنفية: مثل أوكسي ميتازولين أو التيترزين، التي تقلل من احتقان الأنف وتساهم في تقليل العطاس الناتج عن التهاب الأنف.
- السوائل الدافئة: يمكن أن تساعد المشروبات الدافئة مثل الشاي أو الحساء في تهدئة التهيج في الحلق وتخفيف العطاس الناتج عن الجفاف أو التهيج.
نصائح إضافية
- الراحة: تُعد الراحة جزءاً أساسياً من العلاج، حيث يساعد الجسم على الشفاء والتعافي بسرعة أكبر.
- الترطيب: شرب كميات كبيرة من السوائل مثل الماء أو الشاي الساخن يساعد في تخفيف الأعراض ويحسن من سرعة التعافي.
- تجنب المهيجات: إذا كان العطاس ناتجاً عن الحساسية، ينبغي تجنب المهيجات مثل الغبار أو الدخان.
من المهم ملاحظة أن الزكام عادةً ما يتلاشى من تلقاء نفسه في غضون أسبوع إلى عشرة أيام، في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، يفضل استشارة الطبيب. [11][12][13][14]
علاج الزكام والعطاس: العلاجات المنزلية
يمكن للعلاجات المنزلية أن تكون فعّالة في تخفيف أعراض الزكام والعطاس، وتعزيز الراحة والتعافي، إليك بعض العلاجات المنزلية التي قد تساعد:
علاج الزكام منزلياً:
- شرب السوائل الدافئة: تناول مشروبات دافئة مثل الشاي (الزنجبيل، أو الشاي الأخضر)، الحساء، أو الماء الدافئ مع العسل والليمون يمكن أن يساعد في تهدئة التهاب الحلق، وتخفيف الاحتقان، والحفاظ على الترطيب.
- استنشاق بخار الماء: يمكن استنشاق البخار من وعاء يحتوي على ماء ساخن أو الاستحمام بماء دافئ لتخفيف احتقان الأنف وفتح المجاري التنفسية، كما أن إضافة بضع قطرات من زيت الأوكالبتوس أو زيت النعناع إلى الماء الساخن يمكن أن يزيد من فعالية البخار في تخفيف الاحتقان.
- الغرغرة بالماء والملح: يمكن للغرغرة بمحلول ملحي (1/4 ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ) أن تساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف الشعور بالتهيج.
- استخدام محلول الملح الأنفي: يمكن استخدام البخاخات الأنفية الملحية أو محاليل الملح لغسل الأنف، مما يساعد على إزالة المخاط المتراكم وتقليل الاحتقان.
- العسل: العسل هو مضاد طبيعي للبكتيريا ويمكن أن يساعد في تهدئة الحلق المتهيج، يمكن تناول ملعقة من العسل أو إضافته إلى المشروبات الدافئة.
- الراحة والنوم: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد في تعزيز جهاز المناعة ويسرع من التعافي، يمكن أيضاً استخدام وسادة إضافية لرفع الرأس أثناء النوم لتخفيف الاحتقان.
- الهواء الرطب: استخدام مرطب الهواء في الغرفة يساعد على تقليل جفاف الهواء، مما يخفف من تهيج الأنف والحلق.
علاج العطاس منزلياً:
- استنشاق بخار الأعشاب: استنشاق بخار من الأعشاب مثل النعناع أو الأوكالبتوس يساعد على فتح المجاري التنفسية وتخفيف العطاس الناتج عن التهاب الأنف.
- شرب الشاي بالأعشاب: شاي الزنجبيل أو شاي النعناع يمكن أن يخفف من العطاس عن طريق تهدئة الأغشية المخاطية في الأنف.
- استخدام العسل والليمون: خلط ملعقة من العسل مع عصير الليمون في كوب من الماء الدافئ قد يساعد في تهدئة الحلق والأنف المتهيج، مما يقلل من العطاس.
- الابتعاد عن المهيجات: إذا كان العطاس ناتجاً عن حساسية، يجب تجنب المهيجات مثل الغبار أو العطور القوية أو الدخان، كما يمكن استخدام كمامة عند الخروج من المنزل لتقليل التعرض لهذه المهيجات.
- استخدام الزيوت العطرية: تدليك زيت النعناع أو زيت الأوكالبتوس حول الأنف والعنق يساعد على تهدئة العطاس الناتج عن التهيج الأنفي، يمكن مزج بضع قطرات من الزيت مع زيت ناقل مثل زيت جوز الهند.
- الابتعاد عن التوتر: التوتر والقلق يمكن أن يزيد من العطاس لدى بعض الأشخاص، ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا قد يساعد في تقليل العطاس الناتج عن التوتر أو التحسس.
نصائح إضافية
- التهوية الجيدة: تأكد من تهوية الأماكن المغلقة بشكل جيد لتقليل تهيج الأنف والجيوب الأنفية.
- استخدام منشفة دافئة: وضع منشفة دافئة على الجبهة أو الأنف يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط الناتج عن احتقان الجيوب الأنفية.
- الأطعمة الغنية بالفيتامينات: تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل البرتقال أو الفلفل الحلو يمكن أن يدعم الجهاز المناعي ويعزز التعافي.
تساعد هذه العلاجات المنزلية في تقليل الأعراض وتوفير الراحة، ولكن إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو تفاقمت، يفضل استشارة الطبيب. [15][16][17][18]
الوقاية من الزكام والعطاس
الوقاية من الزكام والعطاس تعتمد بشكل كبير على تقوية جهاز المناعة وتجنب التعرض للمسببات المحتملة. إليك بعض النصائح والإجراءات التي يمكن اتباعها لتقليل احتمالية الإصابة بالزكام أو التخفيف من تكرار العطاس:
الوقاية من الزكام
- غسل اليدين بانتظام: من أهم طرق الوقاية من الزكام هو غسل اليدين جيداً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد السعال أو العطس، أو قبل تناول الطعام، هذا يساعد على منع انتقال الفيروسات من الأسطح الملوثة إلى الفم أو الأنف.
- تجنب الاتصال المباشر مع المرضى: تجنب ملامسة الأشخاص المصابين بالزكام أو العدوى التنفسية، وكذلك تجنب استخدام أدواتهم الشخصية مثل المناشف أو أكواب الشراب.
- استخدام المناديل عند السعال والعطاس: يجب تغطية الفم والأنف باستخدام مناديل ورقية عند السعال أو العطس، ثم التخلص منها فوراً، وتجنب لمس الوجه.
- تقوية الجهاز المناعي: تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والفواكه الحمضية، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالزنك مثل المكسرات والبذور، يساعد في تقوية جهاز المناعة، كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، والنوم الكافي، وتقليل التوتر أيضاً تدعم جهاز المناعة.
- الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة: تنظيف الأسطح الملوثة في المنزل أو مكان العمل مثل مقابض الأبواب ولوحات المفاتيح، واستخدام معقمات اليدين عندما لا يتوفر الصابون والماء.
- الابتعاد عن الأماكن المزدحمة: في مواسم الزكام، يُفضل تجنب الأماكن المغلقة والمزدحمة حيث يكون من السهل انتقال الفيروسات بين الأشخاص.
- تجنب التدخين والتعرض للتلوث: التدخين يعزز من تهيج الأنف والجيوب الأنفية، مما يزيد من خطر الإصابة بالزكام، كما أن التعرض لدخان السجائر والملوثات البيئية قد يقلل من قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات. [19][20][21][22]
الوقاية من العطاس
- تجنب مهيجات الأنف: العطاس قد يكون ناتجاً عن الحساسية تجاه مهيجات مثل الغبار، الدخان، أو الروائح القوية، تجنب التعرض لهذه المهيجات يمكن أن يقلل من العطاس، تنظيف الأثاث والسجاد بانتظام، واستخدام مرشح الهواء في المنزل يساعد في تقليل الغبار والمواد المهيجة.
- استخدام الكمامات: في حالات الإصابة بحساسية الأنف أو في الأماكن المزدحمة، يمكن استخدام الكمامات لتقليل التعرض للمهيجات البيئية.
- ترطيب الهواء: استخدام مرطب للهواء يمكن أن يساعد في منع جفاف الأغشية المخاطية في الأنف، وبالتالي تقليل العطاس الناجم عن جفاف الأنف.
- الابتعاد عن مهيجات العطور: بعض العطور أو المنتجات المعطرة قد تؤدي إلى تهيج الأنف والعينين، مما يسبب العطاس. لذا يفضل تجنب المنتجات المعطرة بشكل مفرط.
- الحفاظ على نظافة الأنف: استخدام محلول ملحي لغسل الأنف يمكن أن يساعد في إزالة المواد المهيجة من الممرات الأنفية، وبالتالي تقليل العطاس.
نصائح عامة للوقاية
- التطعيمات: الحصول على التطعيم ضد الأنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى قد يقلل من احتمالية الإصابة بالزكام الشديد.
- الهواء النظيف: تحسين جودة الهواء داخل المنزل باستخدام أجهزة تهوية أو مرشحات الهواء يقلل من التلوث داخل الأماكن المغلقة، مما يساهم في الوقاية من العطاس المتكرر.
بتطبيق هذه الإجراءات الوقائية، يمكنك تقليل فرص الإصابة بالزكام والعطاس والتخفيف من تأثيرهما على حياتك اليومية. [23][24][25][26]
العناية بالأطفال خلال الزكام والعطاس
الراحة والنوم: تأكد من أن الطفل يحصل على قسط كافٍ من الراحة والنوم، ورفع رأسه أثناء النوم لتخفيف الاحتقان.
الترطيب: شجع الطفل على شرب السوائل بكثرة واستخدام جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الغرفة.
تنظيف الأنف: استخدم محلول ملحي أو شفاط أنف لإزالة المخاط من أنف الطفل.
الأدوية: استشر الطبيب قبل إعطاء أدوية للطفل مثل مسكنات الألم أو مضادات الاحتقان.
العناية بالحلق: قدم للطفل مشروبات دافئة لتهدئة الحلق (للاطفال الأكبر سناً يمكن الغرغرة بالماء والملح).
حماية من العدوى: غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم عند السعال أو العطس باستخدام المناديل.
ملاحظة الأعراض: إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام أو كانت شديدة، استشر الطبيب. [27][28][29]
خاتمة
في نهاية مناقشتنا حول علاج الزكام والعطاس، نجد أن هناك العديد من التعليمات والنصائح التي يمكن أن تساعدك في إدارة هذه الحالة بشكل فعال.
إن معرفة الأعراض والتوجه الصحيح للعلاج يمكن أن يسهم بشكل كبير في شعورك بالراحة والشفاء السريع، تذكر أن الراحة في المنزل وشرب كميات كافية من السوائل من أهم الخطوات التي يجب اتباعها، فضلاً عن استنشاق البخار الذي قد يسهل عملية التنفس ويخفف الاحتقان.
إذا كانت الأعراض لديك شديدة أو استمرت لفترة طويلة، فلا تتردد في استشارة الطبيب.
كما ينبغي عليك تجنب العدوى للآخرين من خلال البقاء في المنزل والابتعاد عن التفاعل الاجتماعي المباشر.
استخدم الأدوية المتاحة دون وصفة طبية بحذر وتأكد من استشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء أي دواء لطفلك. [30][31][32]
أسئلة شائعة وتلخيص للمعلومات
ما هي أسباب الزكام والعطاس؟ الزكام والعطاس غالباً ما يكونان نتيجة للإصابة بفيروسات مثل فيروسات الأنفلونزا أو الفيروسات الأنفية، يمكن أن يؤدي التعرض المباشر للأشخاص المصابين أو التغيرات المناخية إلى زيادة فرص الإصابة.
كيف يمكن التخفيف من أعراض الزكام؟ يمكنك تخفيف أعراض الزكام من خلال الراحة الجيدة، شرب السوائل الدافئة، استخدام المحلول الملحي لتنظيف الأنف، واستعمال مسكنات الألم مثل الباراسيتامول.
هل يمكن علاج الزكام بالعلاجات الطبيعية؟ نعم، هناك بعض العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض مثل شرب شاي الزنجبيل بالعسل، استخدام بخار الماء مع زيت الأوكالبتوس، والغرغرة بالماء الدافئ والملح.
هل العطاس يعد من أعراض الزكام؟ نعم، العطاس يعتبر أحد الأعراض الشائعة للزكام، ويحدث كرد فعل طبيعي للجسم لطرد المواد الغريبة من الأنف.
متى يجب استشارة الطبيب لعلاج الزكام؟ إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع أو كانت شديدة مثل الحمى المستمرة أو صعوبة التنفس، يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.